اخبار صحة

بيان منظمة الصحة العالمية حول زلزال سوريا

مكتب الشرق الاوسط-who

مدني:نجو ان -هيلث

بيان المدير الإقليمي حول الزلزال الذي ضرب الجمهورية العربية السورية خلال دورة المجلس التنفيذي الثانية والخمسون بعد المائة

بادئ ذي بدء، اسمحوا لي مرة أخرى أن أُعرب عن صادق مواساتي لشعب الجمهورية العربية السورية. فكما نوَّهَت زميلتي الدكتورة إيمان الشنقيطي، نحن نتوقع ارتفاع عدد الوفيات في الأيام القادمة.

ولا يسعنا سوى أن نشدَّ من أزر أُسر وأحباء أولئك الذين فقدوا أرواحهم إثر هذا الحدث المأساوي.
إن أولويتنا الآن تكمن في ضمان حصول المصابين على الرعاية المنقذة للأرواح التي يحتاجون إليها في أقرب وقت ممكن، لتجنُّب المزيد من الخسائر في الأرواح وحدوث حالات إعاقة. فضلًا عن ضمان عدم تعرُّض أولئك الذين فقدوا منازلهم وسُبُل عيْشهم لمزيد من المخاطر الصحية العامة.

ويُصادف الشهر القادم مرور ما يقرب من اثني عشر عامًا على نشوب الصراع في الجمهورية العربية السورية. ومما يثير الدهشة أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية اليوم يفوق عددهم في أي وقت مضى منذ اندلاع الأزمة. وقد تضاعفت احتياجاتهم إثر زلزال الأمس. فقد أضاف الزلزال مزيدًا من التعقيد إلى التحدِّيات الكثيرة التي يواجهها الشعب السوري بالفعل.

وبالرغم من مواجهتها العديد من الأزمات المتزامنة والمتفاقمة على مدى السنوات الأخيرة، فقد نسي المجتمع الدولي وضع الجمهورية العربية السورية إلى حد كبير. ‏وبينما تتزايد احتياجاتها الصحية والإنسانية، ما زال التمويل يتناقص.

ولا ينبغي أن يتطلب الأمر وقوع حدث مأساوي كهذا كي نعير الجمهورية العربية السورية اهتمامنا.

الزميلات والزملاء الأعزاء،‬

اسمحوا لنا أن نُعرب عن خالص احترامنا وإشادتنا بأداء القوى العاملة الصحية السورية المخلصة التي تستجيب لحالة طوارئ جديدة. فبالرغم من تفاقم المطالب وتناقص الموارد، تظل ملتزمة، كما هو العهد بها دائمًا، بإنقاذ الأرواح.

لذا، فإنها تحظى بدعم منظمة الصحة العالمية من خلال اتباع نهج شامل للوصول إلى المحتاجين إلى المساعدة. وقد نشرت المنظمة بالفعل خبراء من المبادرة الإقليمية المعنية بالإصابات الشديدة، ويعمل أيضًا مركز الإمدادات اللوجستية التابع للمنظمة في دبي على ضمان تسليم الإمدادات الحيوية في الوقت المناسب.

وينسِّق خبراء الطوارئ بالمنظمة تنسيقًا فعَّالًا عبر مكاتب متعددة، تمتد من دمشق وحلب، مرورًا بغازي عنتاب وأنقرة، ووصولًا إلى مكاتبنا الإقليمية في القاهرة وكوبنهاغن، إلى جانب مقرنا الرئيسي في جنيف. وتعمل المنظمة على مستوياتها الثلاثة بفاعلية لتلبية الاحتياجات الصحية للمتضررين من هذا الحدث المأساوي.

وبينما يعيد العالم توجيه نظره مرة أخرى إلى الجمهورية العربية السورية، اسمحوا لي أن أكرر ما قِيلَ من قبلُ: لا ينبغي على الإطلاق أن يقع حدثٌ مأساوي كهذا كي نتذكر الشعب السوري. فالشعب السوري، اليوم، يحتاج منا إلى ما هو أكثر من مجرد التعاطف. إذ يجب أن تُتاح له فرصة العيْش بلا مرض أو جوع أو تهديدات صحية عامة أخرى. ونستطيع معًا، من خلال التضامن والعمل، تحقيق ذلك بما يتماشى مع رؤيتنا الإقليمية «الصحة للجميع وبالجميع».

شكرًا لكم.

nagwan abed elrazag hamad

د.نجوان عبدالرزاق حمد اخصائية تغذية صحية واكلينكية -ماجستير الرعاية الصحية الأولية والتثقيف الصحي بالكورس والبحث التكميلي -طب الجزيرة -دكتوراة صحة المجتمع -طب الجزيرة الخبرات :- -مستشفيات وزارة الصحة (مستشفي الاطفال التعليمي ،مستشفي مدني التعليمي ،مستشفي الجزيرة للاصابات وجراحة العظام ،٢٠٢١) -رئاسة وزارة الصحة ادارة الرعاية الصحية الأساسية (ادارة الامراض غير السارية ٢٠٢١حتي ياناير ٢٠٢٣) -مكان العمل الحالي مستشفي الجزيرة للاصابات وجراحة العظام (جراحة العظام ،جراحة المخ والاعصاب )ود مدني السودان ) -متعاون في التعليم العالي باحثة في كلية الطب جامعة الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page