
مع ظهور حالات إصابة مؤكدة من فيروس “جدري القرود” في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، وهي مناطق بعيدة عن موطن الفيروس، يزيد القلق بشأن طرق انتشار العدوى، مما يسلط الضوء على الإجراءات الواجب اتباعها للحفاظ على الصحة ومحاربة الفيروس…
يتفق خبراء الصحة على أن المخاطر التي يتعرض لها عامة الناس بسبب الفيروس منخفضة خاصة أن الحمض النووي لهذا الفيروس هو من نوع DNA وليس من نوع RNA كفيروس كوفيد 19 ولذلك تحوراته وحدوث طفرات فيه تكون بشكل أقل وبالتالي انتشاره ولو أنه موجود ويحصل ولكن الدراسات العلمية حتى الآن لم ثبت أنه ممكن أن يتسبّب في جائحة وأوبئة تجتاح العالم ، ومع ذلك هناك العديد من الاحتياطات التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة به ، والكثير من هذه الاحتياطات يجب أن تكون اسلوب حياة كما كنّا نقول أيام وباء الكورونا وليس فقط في أيام الجائحات …
تتصمّن التوصيات الصادرة عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والخدمة الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، ما يلي:-
1- تجنب الاتصال بأشخاص تم تشخيص إصابتهم مؤخرا بالفيروس، أو أولئك الذين قد يكونون مصابين.
2- ارتداء قناعاً للوجه إذا كنت على اتصال وثيق بشخص ظهرت عليه الأعراض.
3- تجنب ملامسة الحيوانات التي يمكن أن تحمل الفيروس، ويشمل ذلك الحيوانات المريضة أو النافقة، خاصة تلك التي لديها تاريخ من الإصابة بالعدوى، مثل القرود والقوارض وكلاب البراري.
4- احرص على نظافة اليدين، خاصة بعد ملامسة الحيوانات أو البشر المصابة أو المشتبه بإصابتها، وذلك من خلال غسل اليدين بالماء والصابون أو باستخدام المعقم.
5- استخدام معدات الحماية الشخصية عند رعاية المرضى الذين يعانون من عدوى مؤكدة أو مشتبه فيها.
6_ عدم استخدام الاغراض الشخصية لأيّ كان وذلك في الاحوال العادية أو في حالت صاحب هذه الأغراض مصاب بفيروس الانفلونزا فكيف اذا كان الشخص مشتبه به بانّه مصاب بفيروس جدوي القرود .
7_تناول اللحوم المطبوخة جيداً فقط.
8_الأكيد وما أثبتته الدراسات والابحاث العلمية عن فيروس جدري القرود والذي هو موجود من أوائل ستينات القرن الماضي وهناك معلومات تقول في عام 1958 تم اكتشاف وجوده في محمية تجاري للقرود في الكونغو في افريقيا هو ينتقل عبر استنشاق رذاذ شخص مصاب أو ملامسة مباشرة للاندفاعلت الجلدية والفقاعات الموجودة على جلده ولكنه يمكن أن ينتقل أيضا هذا الفيروس عبر الأسطح والمواد الملوّثة برذاذ الشخص المصاب ولو كان هذا الأمر نادر الحدوث ولكن بالامكان حدوثه ولذلك من الحكمة تجنب ملامسة المواد التي لامست الإنسان أو الحيوان المريض…
الوقاية خير من العلاج في معظم الحالات ودائماً يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة البيوت والطعام الذي تناوله وطهي اللحوم جيداً وارتداء الأقنعة في الأماكن المغلقة المزدحمة خاصة في جو التلوّث البيئي والجائحات التي مررنا وقد نمر بها مستقبلاً ، ولو أن الحياة عادت طبيعية ولكن الاشخاص المرضى بأمراض تنفسية عليهم دائماً ارتداء الأقنعة لكي لا ينقلوا أمراضهم للآخرين…