
يتعرض المصاب بمرض السكري للاضرابات النفسية وخاصة مشكلة القلق الذي يصيبه بعد التشخيص بمرض السكري ،تتلخص اسباب القلق عند معظم المصابين نتيجة للخوف من مضاعفات المرض التي يرونها فيمن اصيبو به مثل بتر الأطراف والعمي وفشل
وظائف الكلي وغيرها
اما السبب الثاني لمشكلة القلق فيأتي من التحدي الذي يواجهه المصاب نتيجة للاعباء الجديدة من تنظيم غذائي وممارسة رياضة والتداوي المستمر وهذه كلها اعباء حياتية جديدة بالاضافة الي التكلفة المالية لمقابلة نفقات العلاج وغيرها
لذا بعد التأكد من تشخيص المرض لابد من تقديم الدعم النفسي اللازم والذي يساعد المصاب في تغير اسلوب حياته ليتناسب مع الحدث ،ويعتبر تعديل اسلوب الحياة اساسيا في المعالجة لانه لايوجد علاج نهائي لمرض السكري وعلي المصاب تقبل وضعه الجديد وترتيب اوضاع حياته للتحكم في تنظيم السكر في الدم وتقليل المضاعفات
الهدف من الدعم النفسي:-
الهدف من الدعم النفسي هو بث الطمانينة في نفس المصاب ولكي نتمكن من تقديم الدعم النفسي لابد من تكامل خدمات التثقيف الصحي والمشورة مع حل المشكلات المادية وذلك مع الجهات الداعمة مثل ديوان الذكاة والجمعيات الطوعية الأجنبية والمحلية وعليه لابد ان يشتمل ملف المصاب علي المعلومات الأساسية حتي يتمكن المثقف الصحي من تقديم الدعم النفسي والمساعدة بصورة دقيقه
الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن مرض السكري:-
بعد تشخيص مرض السكري يشعر المصاب بخليط من المشاعر والاحاسيس تبدأ بالقلق والاحباط وتمر بمرحلة الارتباك وعدم القدرة علي التركيز وقد يشعر المصاب بعدم القدرة علي التحكم والحزن الشديد وفقدان الشهية وفقدان الرغبة في الحياة والنظرة التشاؤمية والشعور بقرب النهاية.لذا كان لابد من من المساندة النفسية في مرحلة مبكرة حتي يتخطي هذه المرحلة الحرجة في حياته
وقد يتجه بعض المصابون الي ادمان الخمر والمخدرات كما تظهر بعض المشكلات الزوجية وعدم الالتزام بالغذاء الخاص وعدم المشاركة الاجتماعية بفعالية
لتقليل هذه الآثار يجب نشر البرنامج التوعوية والرسائل التثقيفية عن مرض السكري ويترتب علي ذلك تقديم خدمات المشورة والرعاية الطبية وادخال برنامج التدريب عن العناية الذاتية وإشراك الأسر
جزاك الله خيرا يادكتورة وربنا يوفقك في حياتك العمليه ونفعك بما تقديمه لمرضى السكري.. اثابك الله