
ويعد نقص الوزن واحدة من أهم النتائج الصحية للصيام في شهر رمضان، كما أثبته عديد من الدراسات، نظراً لما لفقدان الوزن الزائد من آثار صحية إيجابية لا يختلف عليها اثنان، خاصة لدى السمان وأصحاب الوزن الزائد. لكن ذلك التغير الإيجابي يتفاوت مداه تبعاً لجملة من العوامل البيئية والشخصية، مثل موسم الصيام في السنة، وعدد ساعات الصيام، ودرجة الحرارة والرطوبة، وطبيعة السلوك والعادات الغذائية خلال شهر الصيام ووزن الصائم الابتدائي ومستوى البدانة لديه. ففي حين يتوقع أن تقل كمية الطعام المتناول خلال شهر الصيام لتضاؤل المدة الزمنية المتاحة لتناوله وانكماش المعدة وتتناقص حجمها مع الصيام، حيث يتوقع نتيجة لذلك أن ينخفض وزن الجسم؛ فإن شريحة من الناس تزداد أوزانهم في نهاية الشهر نظراً للخلل الحاصل في سلوكهم الغذائي والحياتي خلال الشهر، حسبما أظهر عدد من الدراسات.
فعلى الرغم من أن الصيام في شهر رمضان يمثل فرصة لاتعوض لتغيير كثير من العادات والسلوكيات الغذائية السلبية، مثل الشره والإفراط في تناول الطعام والإكثار من تناول المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي، أو الحياتية اليومية كالتدخين مثلاً، إلا أن الكثيرين لا يوظفون تلك الفرصة لتحقيق الهدف المنشود وهو تغيير السلوك إيجابياً، ومن ثم فهم يحرمون أنفسهم من فرصة ثمينة لتحقيق المكاسب الصحية المتعددة، والتي تتعاظم أو تتضاءل حسبما يقتضيه سلوك الصائم.
رمضان فرصة لا تعوض للسيطرة علي الوزن والسمنة دون التعرض. لمخاطر صحية ومن اهم العادات السيطرة علي الدهون في الطعام
🟣يراعي ان يتم اختيار طرق طهي صحية ك الشيء والسلق
🟣تناول الالبان وكذلك منتجات الألبان كالزبادي والجبن خالية الدسم
🟣نزع الدهن والجلد من اللحوم والطيور والأسماك مع اختيار الأنواع القليلة الدهن
🟣الاقلال من تناول المسليات مثل (
اللب والفول السوداني)