الصيام نهجاً وقائياً وعلاجياً في حالة امراض السرطان

علماء وباحثين من كلية الطب بمدينة هيوستن (الشهيرة)، والتابعة لولاية تكساس الامريكية قاموا بدراسة، تأثير الصيام على 14 شخص، متوسط أعمارهم 32 سنة… وكانو ينقطعون عن الأكل والشرب تماما من الفجر وحتى غروب الشمس لمدة 30 يومًا متتالية وكانوا يصومون فوق 14 ساعة يوميا وكان الباحثين يدرسوا عينات الدم المأخوذة منهم و ويقومون بتتبع التحليل البرتيني ونمطه الخاص بالصائم.
خلص العلماء في هذه الدراسة؛ أن الصيام ولمدة 30 يومًا بداية من الفجر وحتى غروب الشمس يمكن أن يكون نهجًا وقائيًا وعلاجيًا في حالة أمراض السرطان، وأيضا العديد من أمراض التمثيل الغذائي، والالتهابات والمناعة، ومرض الزهايمر، والاضطرابات العصبية والنفسية وهذا من خلال إنتاج بروتينات تحمي من الإصابة بالسرطان، والسمنة، والسكري، ومتلازمة التمثيل الغذائي، والالتهابات، والصحة العقلية،
وصرح الباحثين ان تناول وجبة الإفطار قبل الفجر (السحور ) يحمي المشاركين من الزيادات الخطيرة في ضغط الدم ومستويات السكر التي ربما تحدث نتيجة طول النهار.
العالم والمؤلف الأول للدراسة في لقاء معه بعد النشر يقول مانصه “إننا نجد بروتينات بعينها يمكن أن تكون لها خصائص وقائية ضد عدد من الأمراض ، وعلى وجه التحديد ، السرطانات” البحث منشور في
journal of proteomics